مرحبا شبكة المزن
بحث
المواضيع
  اشترك معنا الأولى  ·  المواضيع  ·  دليل البرامج  ·  ملفك الشخصي  
القائمة الرئيسية

 الصفحة الأولى
· لمحات من حياة الرسول
· ملفك الشخصي
· مجلة الأعضاء
· محاضرات الشيخ محمد حسين يعقوب الصوتية
· أحكام الوفاة
· أرسل لصديق
· أرسل مقالاً
· أرشيف المقالات
· أسباب نزول القرآن
· أصحاب الجنة
· أسرار نزول القرآن
· AvantGo
· أفضل عشرة
· من قصص القرآن الكريم
· مكتبة البرامج
· الأداب الإسلامية
· المحتويات
· المراجعات
· المرتل الالكترونى
· الأسئلة المتكررة
· المواضيع
· المنتديات
· الموسوعات
· الاحاديث
· الاقسام الخاصة
· الرسائل الخاصة
· الشرح الفقهى المصور
· الفتاوى الشرعية
· الإحصائيات
· الإستفتاءات
· الإعجاز العلمى فى القرآن
· القائمة البريدية
· اسماء الله الحسنى
· استمع للقرآن الكريم
· بحث
· دليل المواقع
· رمضانيات
· راسلنا
· سجل الزوار
· صوتيات من قصص الانبياء
· قائمة الأعضاء
· قصص الانبياء
 


من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 1 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

بحث



اللغات
اختر لغة الواجهة:


إذاعة القرآن من السعودية
اذاعة القرآن الكريم
برنامج الاذاعة ليوم : الخميس
شبكة طريق الهدى الاسلامية

دروس الشيخ مسعد أنور



حميع الدروس الموجودة للشيخ مسعد أنور

يعمل تحت برنامج realplayer

الفتاوى الشرعية
  • المزيد ...

  • حكم الدعاء للميت بعد الدف
  • ما حكم تلقين الميت
  • حكم الصلاة على الميت الذي
  • كيف يكون العزاء في الميت؟
  • ملابس المرأة في الحج
  • هل يؤثر الكلام أثناء الطو
  • من نسى التشهد الأول في ال
  • هل يقبل عذر الرجل السمين
  • هل بإدراك التشهد الأخير م
  • حول احتساب صلاة الجمعة ب
  • حول صلاة المرء وقلبه غافل
  • حول حكم ادخال كتب وبطاقات
  • ما حكم اصطحاب الصور التي
  • حكم قتل رجال الأمن
  • التبرع بالدم لغير المسلم
  • حول اعتماد طالب العلم أو
  • معنى الغلو , وبعض من مظاه
  • يتنزل ربنا تبارك وتعالى ك

  • الأذكار
    مايقال بعد الدفن
    كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال : استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يُسأل

    القرآن بصوت مشارى راشد



    بصوت القاريء الشيخ مشاري العفاسي


    بسم الله الرحمن الرحيم

    فضل شهر شعبان وبدعة ليلة النصف من شعبان أحبتي الأعزاء دار الزمان دورته ، وها قد جاءنا شهر شعبان ، وإن عشانا فسوف نرى رمضان إن شاء الله . وهذا شهر مبارك وفيه من الخير الكثير وخاصة للمشمرين له وطالبين للخير . فعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قلت يا رسول الله: لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال : ((ذاك شهر تغفل الناس فيه عنه، بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم)) [رواه النسائي]. وهذه عائشة رضي الله عنها وعن أبيها تقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا شهر رمضان، وما رأيته في شهر أكثر صياما منه في شعبان. [رواه البخاري ومسلم]. ولشدة معاهدته صلى الله عليه وسلم للصيام في شعبان، قال بعض أهل العلم: إن صيام شعبان أفضل من سائر الشهور، وإن كان قد ورد النص أن شهر الله المحرم هو أفضل الصيام بعد رمضان، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل)) [رواه مسلم]. وذكر أهل العلم حكما في تفضيل التطوع بالصيام في شعبان على غيره من الشهور: منها: أن أفضل التطوع ما كان قريبا من رمضان قبله وبعده، وذلك يلتحق بصيام رمضان، لقربه منه، وتكون منزلته من الصيام بمنزلة السنن الرواتب مع الفرائض قبلها وبعدها، فيلتحق بالفرائض في الفضل، وهي تكملة لنقص الفرائض، وكذلك صيام ما قبل رمضان وبعده، فكما أن السنن الرواتب أفضل من التطوع المطلق بالنسبة للصلاة، فكذلك يكون صيام ما قبل رمضان وبعده أفضل من صيام ما بعد منه، ولذلك فإنك تجد رمضان يسبق بالصيام من شعبان والاستكثار منه ثم بعد انقضاء رمضان يسن صيام ست من شوال، فهي كالسنن الرواتب التي قبل وبعد الصلاة المفروضة. قال سلمة بن كهيل: كان يقال شهر شعبان شهر القراء. وكان عمرو بن قيس إذا دخل شهر شعبان أغلق حانوته وتفرغ لقراءة القران، قال أبو بكر البلخي: شهر رجب شهر الزرع، وشهر شعبان شهر سقي الزرع، وشهر رمضان شهر حصاد الزرع، وقال أيضا: مثل شهر رجب كالريح، ومثل شعبان مثل الغيم، ومثل رمضان مثل المطر، ومن لم يزرع ويغرس في رجب، ولم يسق في شعبان فكيف يريد أن يحصد في رمضان، وها قد مضى رجب فما أنت فاعل في شعبان إن كنت تريد رمضان، هذا حال نبيك وحال سلف الأمة في هذا الشهر المبارك، فما هو موقعك من هذه الأعمال والدرجات: مضى رجب وما أحسنت فيـه وهذا شهر شـعبان المبـارك فيـا من ضيع الأوقـات جهلا بحرمتها أفق واحـذر بوارك فسـوف تفـارق اللذات قهـرا ويخلى الموت قهرا منك دارك ما استطعت من الخطايا بتوبة مخلص واجعل مـدارك على طلب السـلامة من جحيم وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يطلع الله إلى جميع خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن)) [رواه الطبراني وابن حبان وهو حديث صحيح]. ولنا مع هذا الحديث الذي يتعلق بالنصف من شعبان أربع وقفات مهمة: الأولى: أن الله يغفر فيها لكل عباده إلا المشرك فتفقد نفسك يا عبد الله، وفتش باطنها، فلعلك أن تكون مبتلى بشيء من هذه الشركيات المنتشرة في الأمة، ولا تظنن بنفسك خيرا بل فاتهمها في جانب الله وفي تقصيرها، ولا تقل أني بريء من الشركيات، ولا يمكن أن أقع فيها، ويكفى أنني أعيش في بلد التوحيد، فإن هذا غرور وجهل منك، إذا كان أبو الأنبياء وإمام الحنفاء خليل الرحمن يخشى على نفسه الشرك، بل يخشى على نفسه وعلى بنيه عبادة الأصنام، قال الله تعالى عن إبراهيم عليه السلام: واجنبني وبنيّ أن نعبد الأصنام وقد بين إبراهيم ما يوجب الخوف من ذلك فقال: رب انهن أضللن كثيراً من الناس .قال إبراهيم التيمي: من يأمن البلاء بعد إبراهيم؟ فلا يأمن الوقوع في الشرك إلا من هو جاهل به، وبما يخلصه منه، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: ((أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، فسئل عنه؟ فقال: الرياء)) الوقفة الثانية: خطورة الشحناء والبغضاء بين الناس، وأن الله لا يغفر للمتشاحنين، والشحناء هي: حقد المسلم على أخيه المسلم بغضا له لهوى في نفسه، لا لغرض شرعي ومندوحة دينية، فهذه تمنع المغفرة في أكثر أوقات المغفرة والرحمة، كما في صحيح مسلم عن أبى هريرة رضي الله عنه مرفوعا: ((تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين والخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقول: انظروا هذين حتى يصطلحا الوقفة الثالثة: إحياء بعض الناس لليلة النصف من شعبان، وبعضهم يصليها في جماعة ويحتفلون بأشياء وربما زينوا بيوتهم، وكل هذا من البدع المحدثة التي لم يفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا صحبه ولا تابعوهم، وهم الحجة لمن أراد سواء السبيل وما ثبت في هذه الليلة من فضل هو ما قدمناه من أنك يجب عليك أن تحقق التوحيد الواجب، وتنأى بنفسك عن الشرك، وأن تصفح وتعفوا عمن بينك وبينه عداوة وشحناء، أما إحداث البدع في هذه الليلة فإن أهلها هم أولى الناس بالبعد عن رحمة الله، وأن ينظروا هم حتى يتوبوا من بدعتهم. لوقفة الرابعة: أن لا يصوم الإنسان بعد منتصف شعبان بنية استقبال رمضان وحتى يحتاط لشهر رمضان بزعمه فإن هذا من التنطع والغلو في الدين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا انتصف شعبان فلا تصوموا حتى رمضان)) فهذا الحديث وما في معناه للمتنطعين والمتشددين الذين يستقبلون رمضان بالصيام بنية الاحتياط لرمضان، فهذا منهي عنه، ولا يدخل في هذا أن يصوم الإنسان ما كان معتادا له من صيام الاثنين والخميس مثلا، أو ثلاثة أيام من كل شهر، أو القضاء، أو النذر. وما له تعلق بهذا أيضا، حرمة صيام يوم الشك قال عمار بن ياسر رضي الله عنه: من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى أبا القاسم. ويوم الشك هو اليوم الذي يشك فيه هل هو من رمضان أو من شعبان و هو يوم الثلاثين، فيحرم صومه بنية الاحتياط قال: صلى الله عليه وسلم: ((لا تقدموا رمضان بيوم أو يومين إلا من كان يصوم صوما فليصمه)) أي من كانت لدية عادة بأن يصوم من كل شهر الإثنين والخميس ووافق ذلك فلا مانع من صيام ذلك . والله الهادي إلى سواء السبيل .

    آخر الأخبار


    المشتاقون الى الجنة
    PHP-Nuke زائر كتب "المشتاقون إلى الجنة

    ابن قيم الجوزية


    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن اتبع هداه واقتفا أثره إلى يوم الدين أما بعد:

    فقد قال النبي : « قال الله عز وجل: أعددت لعبادي ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر. فاقرؤوا إن شئتم: { فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين } » [رواه البخاري ومسلم وغيرهما].

    قال الإمام ابن القيم رحمه الله:

    وكيف يقدر قدر دار غرسها الله بيده وجعلها مقرًا لأحبابه، وملأها من رحمته وكرامته ورضوانه، ووصف نعيمها بالفوز العظيم، وملكها بالملك الكبير، وأودعها جميع الخير بحذافيره، وطهرها من كل عيب وآفة ونقص.

    فإن سألت: عن أرضها وتربتها، فهي المسك والزعفران.

    وإن سألت: عن سقفها، فهو عرش الرحمن.

    وإن سألت: عن بلاطها ، فهو المسك الأذفر.

    وإن سألت: عن حصبائها، فهو اللؤلؤ والجوهر.

    وإن سألت: عن بنائها، فلبنة من فضة ولبنة من ذهب، لا من الحطب والخشب.

    وإن سألت: عن أشجارها، فما فيها شجرة إلا وساقها من ذهب.

    وإن سألت: عن ثمرها، فأمثال القلال، ألين من الزبد وأحلى من العسل.

    وإن سألت: عن ورقها، فأحسن ما يكون من رقائق الحلل.

    وإن سألت: عن أنهارها، فأنهارها من لبن لم يتغير طعمه، وأنهار من خمر لذة للشاربين، وأنهار من عسل مصفى.

    وإن سألت: عن طعامهم، ففاكهة مما يتخيرون، ولحم طير مما يشتهون.

    وإن سألت: عن شرابهم، فالتسنيم والزنجبيل والكافور.

    وإن سألت: عن آنيتهم، فآنية الذهب والفضة في صفاء القوارير.

    وإن سألت: عن سعة أبوابها، فبين المصراعين مسيرة أربعين من الأعوام، وليأتين عليها يوم وهو كظيظ من الزحام.

    وإن سألت: عن تصفيق الرياح لأشجارها، فإنها تستفز بالطرب من يسمعها.

    وإن سألت: عن ظلها ففيها شجرة واحدة يسير الراكب المجد السريع في ظلها مئة عام لا يقطعها.

    وإن سألت: عن خيامها وقبابها، فالخيمة من درة مجوفة طولها ستون ميلاً من تلك الخيام.

    وإن سألت: عن علاليها وجواسقها فهي غرف من فوقها غرف مبنية، تجري من تحتها الأنهار.

    وإن سألت: عن ارتفاعها فانظر إلى الكواكب الطاع، أو الغارب في الأفق الذي لا تكاد تناله الأبصار.

    وإن سألت: عن لباس أهلها، فهو الحرير والذهب.

    وإن سألت: عن فرشها، فبطائنها من إستبرق مفروشة في أعلى الرتب.

    وإن سألت: عن أرائكها، فهي الأسرة عليها البشخانات، وهي الحجال مزررة بأزرار الذهب، فما لها من فروج ولا خلال.

    وإن سألت: عن أسنانهم، فأبناء ثلاثة وثلاثين، على صورة آدم عليه السلام، أبي البشر.

    وإن سألت: عن وجوه أهلها وحسنهم، فعلى صورة القمر.

    وإن سألت: عن سماعهم، فغناء أزواجهم من الحور العين، وأعلى منه سماع أصوات الملائكة والنبيين، وأعلى منهما سماع خطاب رب العالمين.

    وإن سألت: عن مطاياهم التي يتزاورون عليها، فنجائب أنشأها الله مما شاء، تسير بهم حيث شاؤوا من الجنان.

    وإن سألت: عن حليهم وشارتهم، فأساور الذهب واللؤلؤ على الرؤوس ملابس التيجان.

    وإن سألت: عن غلمانهم، فولدان مخلدون، كأنهم لؤلؤ مكنون.

    وإن سألت: عن عرائسهم وأزواجهم، فهن الكواعب الأتراب، اللائي جرى في أعضائهن ماء الشباب، فللورد والتفاح ما لبسته الخدود، وللرمان ما تضمنته النهود، وللؤلؤ المنظوم ما حوته الثغور، وللدقة واللطافة ما دارت عليه الخصور.

    تجري الشمس في محاسن وجهها إذا برزت، ويضيئ البرق من بين ثناياها إذا تبسمت، وإذا قابلت حبها فقل ما شئت في تقابل النيرين، وإذا حادثته فما ظنك في محادثة الحبيبين، وإن ضمها إليه فما ظنك بتعانق الغصنين، يرى وجهه في صحن خدها، كما يرى في المرآة التي جلاها صيقلها [الصيقل: جلاء السيوف، والمقصود هنا تشبيه وجه الحوراء بالمرآة التي جلاها ولمعها منظفها حتى بدت أنظف وأجلى ما يكون]، ويرى مخ ساقها من وراء اللحم، ولا يستره جلدها ولا عظمها ولا حللها.

    لو أطلت على الدنيا لملأت ما بين الأرض والسماء ريحًا ، ولاستنطقت أفواه الخلائق تهليلا وتكبيرًا و تسبيحًا ، ولتزخرف لها ما بين الخافقين، ولأغمضت عن غيرها كل عين، ولطمست ضوء الشمس كما تطمس الشمس ضوء النجوم، ولآمن كل من رآها على وجه الأرض بالله الحي القيوم، ونصيفها (الخمار) على رأسها خير من الدنيا وما فيها.

    ووصاله أشهى إليها من جميع أمانيها، لا تزداد على تطاول الأحقاب إلا حسنًا وجمالا ، ولا يزداد على طول المدى إلا محبةً ووصالا ، مبرأة من الحبل (الحمل) والولادة والحيض والنفاس، مطهرة من المخاط والبصاق والبول والغائط وسائر الأدناس.

    لا يفنى شبابها ولا تبلى ثيابها، ولا يخلق ثوب جمالها، ولا يمل طيب وصالها، قد قصرت طرفها على زوجها، فلا تطمح لأحد سواه، وقصرت طرفه عليها فهي غاية أمنيته وهواه، إن نظر إليها أسرّته ، وإن أمرها أطاعته، وإن غاب عنها حفظته فهو معها في غاية الأماني والأمان.

    هذا ولم يطمثها قبله إنس ولا جان، كلما نظر إليها ملأت قلبه سرورًا ، وكلما حدثته ملأت أذنه لؤلؤا منظومًا ومنثورًا ، وإذا برزت ملأت القصر والغرفة نورًا.

    وإن سألت: عن السن، فأتراب في أعدل سن الشباب.

    وإن سألت: عن الحسن، فهل رأيت الشمس والقمر.

    وإن سألت: عن الحدق (سواد العيون) فأحسن سواد، في أصفى بياض، في أحسن حور (أي: شدة بياض العين مع قوة سوادها).

    وإن سألت: عن القدود، فهل رأيت أحسن الأغصان.

    وإن سألت: عن النهود، فهن الكواعب، نهودهن كألطف الرمان.

    وإن سألت: عن اللون، فكأنه الياقوت والمرجان.

    وإن سألت: عن حسن الخلق، فهن الخيرات الحسان، اللاتي جمع لهن بين الحسن والإحسان، فأعطين جمال الباطن والظاهر، فهن أفراح النفوس وقرة النواظر.

    وإن سألت: عن حسن العشرة، ولذة ما هنالك: فهن العروب المتحببات إلى الأزواج، بلطافة التبعل، التي تمتزج بالزوج أي امتزاج.

    فما ظنك بإمرأة إذا ضحكة بوجه زوجها أضاءة الجنة من ضحكها، وإذا انتقلت من قصر إلى قصر قلت هذه الشمس متنقل في بروج فلكها، وإذا حاضرت زوجها فياحسن تلك المحاضرة، وإن خاصرته فيالذت تلك المعانقة والمخاصرة:


    وحديثها السحر الحلال لو أنه
    لم يجن قتل المسلم المتحرز

    إن طال لم يملي وإن هي أوجزت
    ود المحدث أنها لم توجز




    إن غنت فيا لذت الأبصار والأسماع، وإن آنست وأنفعت فياحبذا تلك المؤانسة والإمتاع، وإن قبلت فلا شيء أشها إليه من ذلك التقبيل، وإن نولت فلا ألذ وى ألذ ولا أطيب من ذلك التنويل.

    هذا، وإن سألت: عن يوم المزيد، وزيارة العزيز الحميد، ورؤية وجهه المنزه عن التمثيل والتشبيه، كما ترى الشمس في الظهيرة والقمر ليلة البدر، كما تواتر النقل فيه عن الصادق المصدوق، وذلك موجود في الصحاح، والسنن المسانيد، ومن رواية جرير، وصهيب، وأنس، وأبي هريرة، وأبي موسى، وأبي سعيد، فاستمع يوم ينادي المنادي:

    يا أهل الجنة

    إن ربكم تبارك وتعالى يستزيركم فحيى على زيارته، فيقولون سمعاً وطاعة، وينهضون إلى الزيارة مبادرين، فإذا بالنجائب قد أعدت لهم، فيستوون على ظهورها مسرعين، حتى إذا انتهوا إلى الوادي الأفيح الذي جعل لهم موعداّ، وجمعوا هناك، فلم يغادر الداعي منهم أحداً، أمر الرب سبحانه وتعالى بكرسية فنصب هناك، ثم نصبت لهم منابر من نور، ومنابر من لؤلؤ، ومنابر من زبرجد، ومنابر من ذهب، ومنابر من فضة، وجلس أدناهم - وحاشاهم أن يكون بينهم دنئ - على كثبان المسك، ما يرون أصحاب الكراسي فوقهم العطايا، حتى إذا استقرت بهم مجالسهم، واطمأنت بهم أماكنهم، نادى المنادي:

    يا أهل الجنة

    سلام عليكم.

    فلا ترد هذه التحية بأحسن من قولهم: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت ياذا الجلال والإكرام. فيتجلى لهم الرب تبارك وتعالى يضحك إليهم ويقول:

    يا أهل الجنة

    فيكون أول ما يسمعون من تعالى: أين عبادي الذين أطاعوني بالغيب ولم يروني، فهذا يوم المزيد. فيجتمعون على كلمة واحدة:

    أن قد رضينا، فارض عنا، فيقول:

    يا أهل الجنة

    إني لو لم أرض عنكم لم أسكنكم جنتي، هذا يوم المزيد، فسلوني فيجتمعون على كلمة واحدة:

    أرنا وجهك ننظر إليه.

    فيكشف الرب جل جلاله الحجب، ويتجلا لهم فيغشاهم من نوره ما لو لا أن الله سبحانه وتعالى قضى ألا يحترقوا لاحترقوا. ولا يبقى في ذلك المجلس أحد إلا حاضره ربه تعالى محاضرة، حتى إنه يقول:

    يا فلان، أتذكر يوم فعلت كذا وكذا، يذكره ببعض غدراته في الدنيا، فيقول: يا رب ألم تغفر لي؟

    فيقول: بلى بمغفرتي بلغت منزلتك هذه.

    فيا لذت الأسماع بتلك المحاضرة.

    ويا قرة عيون الأبرار بالنظر إلى وجهه الكريم في الدار الآخرة. ويا ذلة الراجعين بالصفقة الخاسرة.

    { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ } [القيامة:22-25].


    فحيى على جنات عدن فإنها *** منزلك الأولى وفيها المخيم
    ولكننا سبي العدو فهل ترى *** نعود إلى أوطاننا ونسلم

    "
    أرسلت بواسطة almuzn في 1-8-1429 هـ (31 قراءة)
    (تعليقات؟ | التقييم: 5)



     
    اتعضوا أيها المسلمون من التاريخ
    PHP-Nuke ali كتب "هذه رسالة أرسلها أهل مدينة سرقسطة لإخوانهم المسلمين بالأندلس يطلبون منهم النصرة والعون ضد عدوهم الصليبي وذلك سنة 512 هـ. وهي رسالة تكاد تنطق على واقع المسلمين الآن، وهذه الرسالة أرسلها أهل المدينة للأمير تميم قائد جيوش المرابطين بالأندلس والذي خاف من لقاء العدو واستضخم قوته، فجبن عن لقائه وترك إخوانه نهبًا للكلاب والذئاب من أعداء الإسلام، وجاء في الرسالة ما يلي: [وما كان إلا أن وصلت [يعني الأمير تميم] وصل الله برك بتقواه على مقربة من هذه الحضرة ونحن نأمل منك بحول الله أسباب النصرة بتلك العساكر التي أقر العيون بهاؤها وسر النفوس زهاؤها، فسرعان ما انثنيت وما انتهيت وارعويت وما أدنيت خايبًا عن اللقاء ناكصًا على عقبيك عن الأعداء، فما أوليتنا غناء، بل زدتنا بلاء، وعلى الداء داء بل أدواء، وتناهت بنا الحال جهدًا والتواءً، بل أذللت الإسلام والمسلمين واجترأت فضيحة الدنيا والدين، فيالله ويا للإسلام، لقد اهتضم حومه وحماه أشد الاهتضام إذ أحجمت أنصاره عن إعزازه أقبح الإحجام، ونكصت عن لقاء عدوه، وهو في فئة قليلة ولمة رذيلة وطائفة قليلة، فما هذا الجبن والفزع وما هذا الهلع والجزع، بل ما هذا العار والضياع ..



    أتحسبون يا معشر المرابطين وإخواننا في الله المؤمنين إن سبق على سرقسطة القدر بما يتوقع من المكروه والحذر أنكم تبلعون بعدها ريقًا، وتجدون في سائر بلاد الأندلس عصمها الله مسلكًا من النجاة أو طريقًا ... كلا، والله ليسومنكم الكفار عنها جلاءً وفرارًا، وليخرجنكم منها دارًا فدارًا ، فسرقسطة حرسها الله هد السد الذي إن فتق فتقت بعده أسداد، والبلد الذي إن استبيح لأعداء الله استبيحت له أقطار وبلاد، فالآن أيها الأمير الأجل هذه أبواب الجنة قد فتحت، وأعلام الفتح قد طلعت، فالمنية لا الدنية، والنار لا العار، فأين النفوس الأبية، وأين الأنفة والحمية، ولن يسعك عند الله ولا عند مؤمن عذر في التأخر والارعواء من مناجزة الكفار والأعداء، وكتابنا هذا أيها الأمير الأجل اعتذار تقوم لنا به الحجة في جميع البلاد، وعند سائر العباد في إسلامكم إيانا إلى أهل الكفر والإلحاد ونحن مؤمنون، .... ، ومهما تأخرتم عن نصرتنا فالله ولي الثأر منكم ورب الانتقام، ويغنينا الله عنكم وهو الغني الحميد.



    هذه الرسالة التي تقطر دمًا وحزنًا وكمدًا على تخاذل المسلمين عن نصرة إخوانهم تقرر لنا عدة نقاط هامة مستقاة من نص الرسالة:



    1 ـ أن أعداء الله عز وجل مهما عظمت قوتهم وطغى نفوذهم إنما هم فئة قليلة ولمة رذيلة إذا ما كان أمامهم جند الإسلام المخلصون.



    2 ـ أن ترك نصرة المسلمين المستضعفين في شتى بقاع الأرض لا سبب وراءه سوى حب الدنيا وكراهية الموت وكراهية مفارقة اللذات والشهوات، حتى صار أعداء الإسلام أجرأ على الموت منا، وأين جند المسلمين الآن من مقولة خالد بن الوليد لرسول هرقل: [لقد جئتكم برجال يحرصون على الموت كما تحرصون أنتم على الحياة].



    3 ـ أن المسلمين إذا تخاذلوا الآن عن نصرة إخوانهم وأسلموهم لعدوهم فإن الدور حتمًا سيأتي عليهم، وسيأتي عليهم اليوم الذي تدور عليهم الدوائر ويقع فريسة للعدو، فعقلية ابن نوح عليه السلام ما زالت تحكم المسلمين ويظنون أنهم بمنأى من الطوفان، وإذا أنهدم السد وانثل الجدار فلا أرض تبقى ولا دار.



    4 ـ أن المسئولية أمام الله عز وجل جسيمة وهائلة فأين الاعتذار من هذا الخذلان وترك نصرة المسلمين، والسنة الماضية أن الله عز وجل ولي الثأر، وهو عزيز ذو انتقام.
    "
    أرسلت بواسطة almuzn في 16-7-1429 هـ (40 قراءة)
    (تعليقات؟ | التقييم: 3.5)



    أمور إذا توفرت في المرء دخل الجنة
    PHP-Nuke ali كتب "أعمال إذا اجتمعت في امرئ دخل الجنة

    عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من أصبح منكم اليوم صائماً؟ قال أبو بكر أنا، قال: فمن تبع منكم اليوم جنازة؟ قال أبو بكر أنا. قال: فمن أطعم منكم اليوم مسكيناً؟ قال أبو بكر أنا، قال: فمن عاد منكم اليوم مريضاً؟ قال أبو بكر أنا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:" ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة ".
    تضمّن الحديث أربع أعمال من أعمال البر والخير التي يحبها الله - عز وجل -، أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم -: " أنهن ما اجتمعن في عبد في يومٍ إلا دخل الجنة ".

    ملخص المادة العلمية
    1- فضل الصيام ومكانته في الإسلام.
    2- الأيام التي حث الشارع على صومها تطوعاً.
    3- فضل إتباع الجنائز وكيف يكون.
    4- فضل إطعام المساكين وذم البخل بذلك.
    5- فضل عيادة المريض وآدابها.

    هذا وأرجو الفائدة للجميع

    الكاتب : ali"
    أرسلت بواسطة almuzn في 7-7-1429 هـ (47 قراءة)
    (تعليقات؟ | التقييم: 3)



     
    بر الوالدين
    PHP-Nuke زائر كتب "قال الله تعالى ( وبالوالدين احسانا )
    وقال : ( وإن جاهداك على أن تشرك بي شيئا فلا تطعهما ،وصاحبهما في الدنيا معروفا )

    هكذا نرى أن الله عزوجل أمر ببر الوالدين وعدم عقوقهما ، وصلة رحمهما .

    "
    أرسلت بواسطة almuzn في 4-7-1429 هـ (96 قراءة)
    (أقرأ المزيد ... | 6361 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 3.33)



    مجلة نيوك الاسلامية النسخة 7.6 باتش 2.9
    PHP-Nuke

    ـ نسخةمجلة نيوك الاسلامية 7.6باتش أمنى 2.9 تجهيز شبكة أهداف سامية: قمنا بحمد الل تعالى و توفيقه بتجهيز نسخة مجلة نيوك الإسلامية لتكون فى متناول كل من يريد إنشاء موقع إسلامى و إدارته بسهولة ... تم وضع أحدث نسخة صدرت الى الآن مع أحدث باتش أمنى و تم ترقية المنتدى المرفق الى آخر أصدارة كما تم إضافة عدد كبير من البرامج الاسلامية للمجلة و تم تعديل و تحسن و اضافة برامج أخرى مميزات هذه الاصدارة

    أرسلت بواسطة ahdaaaf.com في 19-2-1426 هـ (92 قراءة)
    (أقرأ المزيد ... | 6363 حرفا زيادة | تعليقات؟ | التقييم: 0)



      
    مواقيت الصلاة و إتجاه القبلة

    أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
    الدولة:

    المصحف الكريم

    { أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِن قَبْلُ وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ }

    البقرة (108)




    بحث

    قائمة الأقسام
    لا يوجد محتويات لهذه المجموعة حاليا.

    الإستفتاء
    ما رأيك بموقعنا ؟

    ممتاز
    جيد
    مقبول
    سئ
    بدون تعليق



    نتائج
    تصويتات

    تصويتات: 8
    تعليقات: 0

    تسجيل دخول
    الكنية

    كلمة المرور

    لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

    المقال الأكثر قراءة اليوم
    لا يوجد مقال مشهور اليوم.

    مقالات سابقة
    Wednesday, March 30
    · مجلة نيوك الاسلامية النسخة 7.6 باتش 2.9

    أخبار عشوائية

    PHP-Nuke
    [ PHP-Nuke ]

    ·المشتاقون الى الجنة
    ·اتعضوا أيها المسلمون من التاريخ
    ·أمور إذا توفرت في المرء دخل الجنة
    ·قصيدة أبو الحسن التهامي في رثاء ابنه
    ·بر الوالدين
    ·مجلة نيوك الاسلامية النسخة 7.6 باتش 2.9

    مواقع صديقة

    شبكة الواحة العربية

    نيوك عرب

    شبكة أهداف سامية



    الأقسام الخاصة
    الاقسام الخاصة

    مواقع اسلامية صديقة و مميزة


















    إفحص جهازك
    إفحص و نظف جهازك من الفايروسات و ملفات التجسس
    تطوير شبكة أهداف سامية

    اشترك فى قائمتنا البريدية
    بريدك الإلكتروني
    إضافةإلغاء


     
    Web site engine code is Copyright © 2003 by PHP-Nuke. All Rights Reserved. PHP-Nuke is Free Software released under the GNU/GPL license.
    تعريب شبكة الواحة العربية
    انشاء الصفحة: 0.16 ثانية