| صحة | تربية | دول ومعالم | |||
| أخطاء شائعة تقع في الحج | أهداف الحج |
من أهداف الحج توحيد كلمة المسلمينالحمد لله الذي جعل البيت مثابة للناس وأمنا ، وجعله مباركا وهدى للعالمين ، وأمر عبده ورسوله وخليله إبراهيم إمام الحنفاء ووالد الأنبياء من بعد أن يوجه الناس ويؤذن فيهم بالحج بعد ما بوأ له مكان البيت ليأتوا إليه من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات؛ وأشهد أن لا الله إلا الله وحده لا شريك له إله الأولين والآخرين الذي بعث رسله وأنزل كتبه لإقامة الحجة وبيان أنه سبحانه هو الواحد الأحد المستحق أن يعبد والمستحق لأن يجتمع العباد على طاعته واتباع شريعته وترك ما خالف ذلك ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . وخليله الذي أرسله سبحانه رحمة للعالمين وحجة على العباد أجمعين . بعثه بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وأمره أن يبلغ الناس مناسكهم ففعل ذلك قولا وعملا عليه من ربه أفضل الصلاة والتسليم . لقد حج عليه الصلاة والسلام حجة الوداع وبلغ الناس مناسكهم قولا وعملا ، وقال للناس خذوا عني مناسككم فلعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا فشرح لهم أعمال الحج وأقوال الحج وجميع مناسكه بقوله وفعله عليه الصلاة والسلام . فقد بلغ الرسالة وأدى الأمانة وجاهد في الله حق الجهاد حتى أتاه اليقين من ربه عليه الصلاة والسلام ، فسار خلفاؤه الراشدون وصحابته المرضيون رضي الله عنهم جميعا على نهجه القويم وبينوا للناس هذه الرسالة العظيمة بأقوالهم وأعمالهم ونقلوا إلى الناس أقواله وأعماله عليه الصلاة والسلام بغاية الأمانة والصدق رضي الله عنهم وأرضاهم وأحسن مثواهم . وكان أعظم أهداف هذا الحج توحيد كلمة المسلمين على الحق وإرشادهم إليه حتى يستقيموا على دين الله وحتى يعبدوه وحده وحتى ينقادوا لشرعه فمن أجل ذلك رأيت أن تكون كلمتي في هذا المقام بهذا العنوان " من أهداف الحج توحيد كلمة المسلمين على الحق " وللحج أهداف كثيرة يأتي بيان كثير منها إن شاء الله . أما بعد : فإني أشكر الله عز وجل على ما من به من هذا اللقاء بإخوة لي في الله في نادي مكة الثقافي الأدبي للتناصح والتعاون على الخير وبيان كثير من أهداف هذا المنسك العظيم وهو حج بيت الله الحرام ليكون حجاج بيت الله الحرام على بصيرة وليستفيدوا مما شرع الله لهم ومما قد يجهله كثير منهم . ثم أشكر القائمين على هذا النادي وعلى رأسهم الأخ الكريم الدكتور / راشد الراجح رئيس النادي ومدير جامعة أم القرى على دعوتهم لي لهذا اللقاء ، وأسأل الله أن يوفق الجميع لما يرضيه وأن يعين القائمين على النادي على كل خير وأن ينفع بجهودهم المسلمين وأن يجعلنا جميعا من الهداة المهتدين ومن أنصار الحق أينما كنا . أيها الإخوة في الله ،
إن الله جل وعلا شرع الحج لعباده وجعله
الركن الخامس من أركان الإسلام لحكم
كثيرة وأسرار عظيمة ومنافع لا تحصى ، وقد
أشار الله جل وعلا إلى ذلك في كتابه
العظيم حيث يقول جل وعلا : فبين سبحانه وتعالى أن
هذا البيت أول بيت وضع للناس؛ أي في الأرض
للعبادة والتقرب إلى الله بما يرضيه ،
كما ثبت في الصحيحين في حديث أبي ذر رضي
الله عنه قال : فبين عليه الصلاة والسلام أن أول بيت وضع للناس هو المسجد الحرام وهو وضع للعبادة والتقرب إلى الله عز وجل كما قال أهل العلم . وهناك بيوت قبله للسكن ولكن المقصود أنه أول بيت وضع للعبادة والطاعة والتقرب إلى الله عز وجل بما يرضيه من الأقوال والأعمال ، ثم بعده المسجد الأقصى بناه حفيد إبراهيم يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم الصلاة والسلام ، ثم جدده في آخر الزمان بعد ذلك بمدة طويلة نبي الله سليمان عليه الصلاة والسلام ، ثم بعد ذلك كل الأرض مسجد ، ثم جاء مسجد النبي عليه الصلاة والسلام ، وهو المسجد الثالث في آخر الزمان على يد نبي الساعة محمد عليه الصلاة والسلام ، فبناه بعدما هاجر إلى المدينة هو وأصحابه رضي الله عنهم وأخبر عليه الصلاة والسلام أنه أفضل المساجد بعد المسجد الحرام . فالمساجد المفضلة ثلاثة : أعظمها وأفضلها المسجد الحرام ثم مسجد النبي عليه الصلاة والسلام ثم المسجد الأقصى . والصلاة في هذه المساجد مضاعفة؛ جاء في الحديث الصحيح أنها في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة ، وجاء في مسجده عليه الصلاة والسلام أن الصلاة في مسجده خير من ألف صلاة فيما سواه ، وجاء في المسجد الأقصى أنها بخمسمائة صلاة ، وهي المساجد العظيمة المفضلة وهي مساجد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام . نص محاضرة ألقاها الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز في " نادي مكة الثقافي الأدبي " مساء السبت 28 / 11 / 1409 هـ وشرع الله جل وعلا الحج
لعباده لما في ذلك من المصالح العظيمة .
وأخبرنا نبينا صلى الله عليه وسلم أن
الحج مفروض على العباد المكلفين
المستطيعين السبيل إليه كما دل عليه كتاب
الله عز وجل في قوله سبحانه وخطب النبي صلى الله
عليه وسلم في الناس فقال : وقال عليه الصلاة
والسلام : فجدير بأهل الإيمان أن
يبادروا لحج بيت الله وأن يؤدوا هذا
الواجب العظيم أينما كانوا إذا استطاعوا
السبيل إلى ذلك . وأما بعد ذلك فهو نافلة
وليس بفريضة ، ولكن فيه فضل عظيم ، كما في
الحديث الصحيح : وقد حج عليه الصلاة
والسلام حجة الوداع وشرع للناس المنسك
بقوله وفعله وخطب بهم في حجة الوداع في
يوم عرفة خطبة عظيمة ذكّرهم فيها بحقه
سبحانه وتوحيده ، وأخبرهم فيها أن أمور
الجاهلية موضوعة وأن الربا موضوع وأن
دماء الجاهلية موضوعة ، وأوصاهم فيها
بكتاب الله عز وجل وسنة رسوله والاعتصام
بهما وأخبر أنهم لن يضلوا ما اعتصموا
بهما ، وبين حق الرجل على زوجته وحقها
عليه وبين أمورا كثيرة عليه الصلاة
والسلام . ثم قال : ولا شك أنه بلغ الرسالة
وأدى الأمانة عليه الصلاة والسلام على
خير الوجوه وأكملها ، ونشهد له بذلك كما
شهد له صحابته رضي الله عنهم وأرضاهم .
وقد بين عليه الصلاة والسلام مناسك الحج
وأعماله بأقواله وأفعاله . وكان خروجه من
المدينة في آخر ذي القعدة من عام عشر ،
محرما بالحج والعمرة قارنا من ذي الحليفة
، وساق الهدي عليه الصلاة والسلام ، وأتى
مكة في صبيحة اليوم الرابع من ذي الحجة
ولم يزل يلبي من الميقات من حين أحرم من
ذي الحليفة بتلبيته المشهورة : وكان قد خير أصحابه في
ذي الحليفة بين الأنساك الثلاثة ، فمنهم
من لبى بالعمرة ومنهم من لبى بهما ، وكان
صلى الله عليه وسلم يرفع صوته بالتلبية ،
وهكذا أصحابه رضي الله عنهم . . ولم يزل
يلبي حتى وصل إلى بيت الله العتيق ، وبيّن
للناس ما يقولونه من الأذكار والدعاء في
طوافهم وسعيهم وفي عرفات وفي مزدلفة وفي
منى . وبيّن الله جل وعلا ذلك في كتابه
العظيم حيث قال جل وعلا : فالذكر من جملة المنافع
المذكورة في قوله تعالى وشرع للناس كما جاء في كتاب الله ذكر الله عند الذبح وشرع لهم ذكر الله عند رمي الجمار . فكل أنواع مناسك الحج ذكر لله قولا وعملا . فالحج بأعماله وأقواله كله ذكر الله عز وجل وكله دعوة إلى توحيده والاستقامة على دينه والثبات على ما بعث به رسوله محمد عليه الصلاة والسلام . فأعظم أهدافه توجيه الناس إلى توحيد الله والإخلاص له والاتباع لرسوله صلى الله عليه وسلم فيما بعث الله به من الحق والهدى في الحج وغيره . فالتلبية أول ما يأتي به الحاج والمعتمر يقول : ( لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ) يعلن توحيده لله وإخلاصه لله وأن الله سبحانه لا شريك له ، وهكذا في طوافه لذكر الله ويعظمه ويعبده بالطواف وحده ، ويسعى فيعبده بالسعي وحده دون كل من سواه ، وهكذا بالتحليق والتقصير وهكذا بذبح الهدايا والضحايا كل ذلك لله وحده ، وهكذا بأذكاره التي يقولها في عرفات وفي مزدلفة وفي منى ، كلها ذكر الله وتوحيد له ودعوة إلى الحق وإرشاد للعباد وأن الواجب عليهم أن يعبدوا الله وحده وأن يتكاتفوا في ذلك ويتعاونوا وأن يتواصوا بذلك وهم يأتون من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم . وهذه المنافع كثيرة جدا أجملها الله في الآية وفصلها في مواضع كثيرة ، منها الطواف وهو عبادة عظيمة ومن أعظم أسباب تكفير الذنوب وحط الخطايا ، وهكذا السعي وما فيهما من ذكر الله عز وجل والدعاء ، وهكذا ما في عرفات من ذكر الله والدعاء وما في مزدلفة من ذكر الله والدعاء ، وما في ذبح الهدايا من ذكر الله وتكبيره وتعظيمه ، وما يقال عند رمي الجمار من تكبير الله عز وجل وتعظيمه ، وكل أعمال الحج تذكر بالله وحده وتدعو المسلمين جميعا إلى أن يكونوا جسدا واحدا وبناءً واحدا في اتباع الحق والثبات عليه والدعوة إليه والإخلاص لله سبحانه في جميع الأقوال والأعمال ، وهم يتلاقون على هذه الأراضي المباركة يريدون التقرب إلى الله وعبادته سبحانه ، وطلب غفرانه وعتقه لهم من النار . ولا شك أن هذا مما يوحد
القلوب ويجمعها على طاعة الله والإخلاص
له واتباع شريعته وتعظيم أمره ونهيه ،
ولهذا قال عز وجل الحج كله دعوة إلى طاعة
الله ورسوله ، دعوة إلى تعظيم الله وذكره
، دعوة إلى ترك المعاصي والفسوق دعوة إلى
ترك الجدال الذي يجلب الشحناء والعداوة
ويفرق بين المسلمين ، أما الجدال بالتي
هي أحسن فهذا مأمور به في كل زمان ومكان
كما قال تعالى : فالحجاج في أشد الحاجة إلى الدعوة والتوجيه إلى الخير والإعانة على الحق ، فإذا التقى مع إخوانه من سائر أقطار الدنيا وتذاكروا فيما يجب عليهم وما شرع الله لهم كان ذلك من أعظم الأسباب في توحيد كلمتهم واستقامتهم على دين الله وتعارفهم وتعاونهم على البر والتقوى . فالحج فيه منافع عظيمة ، فيه خيرات كثيرة ، فيه دعوة إلى الله وتعليم وإرشاد وتعارف وتعاون على البر والتقوى بالقول والفعل المعنوي والمادي ، هكذا يشرع لجميع الحجاج والعمار أن يكونوا متعاونين على البر والتقوى ، متناصحين حريصين على طاعة الله ورسوله ، مجتهدين فيما يقربهم إلى الله ، متباعدين عن كل ما حرم الله . وأعظم ما أوجبه الله
توحيده وإخلاص العبادة له في كل مكان وفي
كل زمان ولا سيما في هذه البقعة العظيمة
المباركة ، فإن من الواجب إخلاص العبادة
لله وحده في كل مكان وفي كل زمان ، وفي هذا
المكان أعظم وأوجب ، فيخلص لله عملا
وقولا من طواف وسعي ودعاء وغير ذلك ،
وهكذا بقية الأعمال كلها لله وحده جل
وعلا مع الحذر من معاصي الله عز وجل ، ومع
الحذر من ظلم العباد وإيذائهم بقول وعمل
، فالمؤمن يحرص كل الحرص على نفع إخوانه
والإحسان إليهم وتوجيههم إلى الخير ،
وبيان ما قد يجلهون من أمر الله وشرعه مع
الحذر من إيذائهم وظلمهم في دمائهم
وأموالهم وأعراضهم؛ فالمسلم أخو المسلم
لا يظلمه ولا يحقره ولا يخذله بل يحب له
كل خير ويكره له كل شر أينما كان ولا سيما
في بيت الله العتيق وفي حرمه الأمين وفي
بلد رسوله صلى الله عليه وسلم ، فإن الله
جعل هذا الحرم آمنا ، جعله آمنا من كل ما
يخافه الناس ، فعلى المسلم أن يحرص على أن
يكون مع أخيه في غاية من الأمانة ينصحه
ويرشده ولا يغشه ولا يخونه ولا يؤذيه لا
بقول ولا بعمل ، فقد جعل الله هذا الحرم
آمنا كما قال تعالى : فالمؤمن يحرص كل الحرص على تحقيق هذا الأمن ، وأن يكون بنفسه حريصا على الإحسان لأخيه وإرشاده إلى ما ينفعه ومساعدته دنيا ودينا على كل ما فيه راحة ضميره وإعانته على أداء المناسك ، كما أنه يحرص كل الحرص على البعد عن كل ما حرم الله من سائر المعاصي ، ومن جملة ذلك إيذاء العباد فإن ذلك من أكبر المحرمات ، وإذا كان مع حجاج بيت الله الحرام ومع العمار صار الظلم أكثر إثما ، وأشد عقوبة ، وأسوأ عاقبة فالحج والعمرة نسكان عظيمان من أعظم العبادة التي يترتب عليها خير عظيم ، ومنافع جمة ، وعواقب حميدة ، لسائر المسلمين في سائر أقطار الدنيا . فالصلوات الخمس يجتمع فيها العباد في كل بلد يتعارفون ويتناصحون ويتعاونون على البر والتقوى ، لكن الحج يجتمع فيه العالم كله من كل مكان ، فإذا كانت الصلوات هي من الخير العظيم لاجتماعهم عليها في أوقات خمسة ، فهكذا الحج في كل عام فيه خير عظيم والأمر فيه أوجب وأعظم من جهة دعوة الناس إلى الخير لأنهم يأتون من كل فج عميق ، وقد لا تلقى أخاك الذي تراه في الحج بعد ذلك ، وهكذا المرأة عليها أن تحرص وأن تبذل وسعها في إرشاد أخواتها في الله مما علمها الله . فالرجل يرشد لإخوانه
وأخواته في الله من حجاج بيت الله الحرام
وزوار مسجد رسوله صلى الله عليه وسلم ،
والمرأة كذلك ترشد لإخوانها وأخواتها في
الله مما تعلم من الحجاج والعمار ، هكذا
يكون الحج وهكذا تكون العمرة فيهما
التعاون والتواصي بالحق والتناصح
والإرشاد إلى الخير وبذل المعروف وكف
الأذى أينما كان الحجاج والعمار ، في
المسجد الحرام وفي خارج المسجد ، في
الطواف وفي السعي وفي رمي الجمار وفي غير
ذلك ، يحرص كل واحد على كل ما ينفع أخاه
ويدرأ عنه الأذى في جميع أرجاء البلد
الكريم ، وفي جميع مشاعر الحج يرجو من
الله المثوبة ويحذر مغبة الظلم والأذى
لإخوانه المسلمين ، وهذا كله داخل في
قوله سبحانه : هكذا ينبغي لحجاج بيت
الله الحرام ولعماره أن يوطنوا أنفسهم
لهذا الخير العظيم وأن يستعدوا لكل ما
ينفع إخوانهم وأن يحرصوا على بذل المعروف
وكف الأذى ، كل واحد مسئول عما حمَّله
الله حسب طاقته كما قال سبحانه وتعالى : أسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يوفقنا وجميع المسلمين لما فيه رضاه وصلاح عباده ، وأن يوفق حجاج بيته العتيق وعماره لما فيه صلاحهم ونجاتهم ولما فيه قبول حجهم وقبول عمرتهم ولكل ما فيه صلاح أمر دينهم ودنياهم ، كما أسأله سبحانه أن يرد جميع الحجاج إلى بلادهم سالمين موفقين مسترشدين مستفيدين من حجهم ما يسبب نجاتهم من النار ودخولهم الجنة واستقامتهم على الحق أينما كانوا . كما أسأل الله أن يوفق ولاة أمرنا في هذه البلاد لكل خير ، ولكل ما يعين الحجاج على أداء مناسكهم على الوجه الذي يرضيه سبحانه ، وقد فعلت الدولة وفقها الله الشيء الكثير من المشاريع والأعمال التي تساعد الحجاج على أداء مناسكهم ، وتؤمنهم في رحاب هذا البيت العتيق ، فجزاها الله خيرا وضاعف مثوبتها . ولا شك أن الواجب على الحجاج أن يبتعدوا عن كل ما يسبب الأذى والتشويش من سائر الأعمال كالمظاهرات والهتافات والدعوات المضللة والمسيرات التي تضائق الحجاج وتؤذيهم ، إلى غير ذلك من أنواع الأذى التي يجب أن يحذرها الحجاج . وسبق أن أوضحنا الواجب على الحاج بأن يكون كل واحد منهم حريصا على نفع أخيه وتيسير أدائه مناسكه ، وأن لا يؤذيه لا في طريق ولا في غيره ، كما أسأله أن يوفق الحكومة وأن يعينها على كل ما فيه نفع الحجيج وتسهيل أداء مناسكهم ، وأن يبارك في جهودها وأعمالها ، وأن يوفق القائمين على شئون الحج لكل ما فيه تيسير أمور الحجيج ولكل ما فيه إعانتهم على أداء مناسكهم على خير حال . كما أسأله عز وجل أن يوفق جميع ولاة أمر المسلمين في كل مكان لما فيه رضاه ، وأن يصلح قلوبهم وأعمالهم وأن يصلح لهم البطانة ، وأن يعينهم على تحكيم شريعة الله في عباد الله ، وأن يعيذنا وإياهم من اتباع الهوى ومن مضلات الفتن ، إنه جل وعلا جواد كريم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان .
|
أنت
الزائر رقم