عبدالله
03-26-2005, 09:50
أصدرت مجلة Arabian Business قائمة بأعلى الفانين أموالا جاء المصري عمرو دياب بـ 37 مليون دولار، تلته المطربة اللبنانية فيروز، بفارق ثلاثة ملايين دولار مسجلة 34 مليونا، في حين حلت اللبنانية نجوى كرم في المرتبة العاشرة.
ونحن نعلق على ذلك ونقول : -
الأخوة الكرام
بعد التحية
إن الغنى والفقر من الصفات التي تعتري بني الإنسان ، ولو كان جميع الناس أغنياء لما وجد أحدنا من يساعده في أعماله مثلاً ( كخادم ومزارع وعامل وسائق إلى غير من الأعمال التي يحتاجها الناس )، لماذا لأن الجميع مستغنى ، والجميع يملك من الأموال ولا بحاجة إلى غيره ، ولكن الله عز وجل العالم ببواطن الأمور قال ( ليتخذ بعضكم بعضاَ سخريا ) سورة الزخرف ، أي يُسَخِر ويعمل بعضكم في مصالح الآخرين حتى تستمر الحياة ، فالمال مطلوب ، ليس مطلوباًً لذاته وإنما لما يُسخر فيه ، فإن سُخر هذا المال وصُرِفَ في الأعمال الخيرية والنافعة للأهل والأمة والوطن ، وكانت النية خالصة لوجه الله في ذلك ، فكانت ذلك عبادة لا يعادلها عبادة ، وإن صُرفت تلك الأموال في الطرق غير الشرعية ، أو اكتسبت من طرق عير شرعية كالربا والسرقة القمار وامتاجرة بالمحرمات كالخمر والميسر والفن ( الغناء والرقص والقصص المناجنة والمسرحيات الهابطة 000 الخ ) 0
فهذا كله حرام ويُحاسب عليه بوم القيامة ، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( لن تزولا قدما عبد يوم القيامة حتى يٍُسأل عن أربع ، وعن ماله من أين اكتسبة وفيما أنفقه ) أو كما قال صلى الله عليه وسلم 0
فيا اخواني اتقوا الله في انفسكم واعملوا حساب يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ، سليم من الغش والحسد والكبر والرياء والبطش والسرقة والكسب الحرام ، وانظروا من أين تأتيكم الأموال وإلى أين تذهب 0
ولا تنسوني من دعءكم الصالح
ونحن نعلق على ذلك ونقول : -
الأخوة الكرام
بعد التحية
إن الغنى والفقر من الصفات التي تعتري بني الإنسان ، ولو كان جميع الناس أغنياء لما وجد أحدنا من يساعده في أعماله مثلاً ( كخادم ومزارع وعامل وسائق إلى غير من الأعمال التي يحتاجها الناس )، لماذا لأن الجميع مستغنى ، والجميع يملك من الأموال ولا بحاجة إلى غيره ، ولكن الله عز وجل العالم ببواطن الأمور قال ( ليتخذ بعضكم بعضاَ سخريا ) سورة الزخرف ، أي يُسَخِر ويعمل بعضكم في مصالح الآخرين حتى تستمر الحياة ، فالمال مطلوب ، ليس مطلوباًً لذاته وإنما لما يُسخر فيه ، فإن سُخر هذا المال وصُرِفَ في الأعمال الخيرية والنافعة للأهل والأمة والوطن ، وكانت النية خالصة لوجه الله في ذلك ، فكانت ذلك عبادة لا يعادلها عبادة ، وإن صُرفت تلك الأموال في الطرق غير الشرعية ، أو اكتسبت من طرق عير شرعية كالربا والسرقة القمار وامتاجرة بالمحرمات كالخمر والميسر والفن ( الغناء والرقص والقصص المناجنة والمسرحيات الهابطة 000 الخ ) 0
فهذا كله حرام ويُحاسب عليه بوم القيامة ، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( لن تزولا قدما عبد يوم القيامة حتى يٍُسأل عن أربع ، وعن ماله من أين اكتسبة وفيما أنفقه ) أو كما قال صلى الله عليه وسلم 0
فيا اخواني اتقوا الله في انفسكم واعملوا حساب يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ، سليم من الغش والحسد والكبر والرياء والبطش والسرقة والكسب الحرام ، وانظروا من أين تأتيكم الأموال وإلى أين تذهب 0
ولا تنسوني من دعءكم الصالح