عبدالله
02-26-2005, 08:58
للمقيم رأي - احذروا.. الهامبرجر
تاريخ النشر: الإثنين 21 فبراير 2005, تمام الساعة 04:30 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
أسامة الأغا :
تناولت في مقال سابق في هذه الزاوية قضية المواد الغذائية المسرطنة والمهدرجة، وسأتطرق في هذا المقال للحديث عن الوجبات السريعة التي تعتبر المسؤول الأول عن تدهور صحة الإنسان، لاحتوائها على مواد كيماوية حافظة لا قيمة لها بل إن ضررها بالغ وخطرها واضح. يعتبر الهامبرجر ونقانق الهوت دوج أساس الوجبات السريعة في كافة دول العالم، وينفق الشعب الأمريكي وحده أكثر من «مائة بليون» دولار سنويا على الوجبات السريعة، وهذا يفوق مجموع ما ينفقونه على شراء الكتب المدرسية وأشرطة الفيديو التعليمية، وكل ما يتعلق بقرطاسية التعليم.
تضاف إلى الهامبرجر مواد كيماوية مختلفة لا قيمة لها حسب تقرير منظمة الصحة العالمية، وظيفتها تحسين المظهر والنكهة والقوام ومقاومة التلف أثناء التخزين والتسويق، ولو تتبعنا البيانات المدونة على عبوات الهامبرجر لوجدنا انها في مجملها تحتوي على مواد حافظة ومواد ملونة ومعززات للنكهة، ومضادات للأكسدة، ومواد مستحلبة، ومواد مانعة للتكتل، وأكثر المواد الحافظة شيوعا في الهامبرجر هو اسكوربات الصوديوم وثنائي خلات الصوديوم «e262» وقد أثبتت نتائج الكثير من الأبحاث ان ارتفاع تركيز خلات الصوديوم في الأطعمة يشكل خطورة على الصحة حيث إنه يؤدي الى احتباس السوائل بالجسم، وهناك مواد أخرى لها تأثير تراكمي مسرطن عند تفاعلها مع أمينات أمعاء الإنسان، مثل نترات الصوديوم «e250».
ومن معززات النكهة التي تضاف الى الهامبرجر جلوتومات الصوديوم «e621» التي تؤدي الى الصداع والدوخة وآلام الرقبة وتلف شبكية العين.
وتشير معظم عبوات الهامبرجر إلى احتوائها على حمض الستريك كمادة كيميائية مضادة للأكسدة ورمزها «e330» وهو من المواد المسرطنة التي حددتها مراكز طبية في فرنسا، وأثارت ضجة في تلك الجمهورية التي أعادت وزارة الصحة فيها النظر في الصناعات الغذائية للأطفال.
وتضاف الى الهامبرجر مادة يرمز لها بـ «e160c» لها تأثيرات صحية سيئة، وقد منعت بعض دول أوروبا كألمانيا والسويد والنرويج والنمسا استخدام هذه المادة في الهامبرجر.
وهناك مواد خطرة أخرى تضاف الى الهامبرجر يرمز لها بـ «e450b» تسبب اضطرابا في التوازن بين تركيز الفوسفات والكالسيوم بالجسم، اضافة الى ما يحتويه الهامبرجر من دهون كثيرة تؤدي الى انتشار السمنة والأمراض المرتبطة بها، فمتى يدرك أصحاب المطاعم السريعة خطورة ما يقدمونه لزبائنهم، ومتى يبدأ المستهلك في البحث عن الغذاء الصحي المناسب؟ ومتى ندرك أن درهم وقاية خير من قناطير العلاج؟!
تاريخ النشر: الإثنين 21 فبراير 2005, تمام الساعة 04:30 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
أسامة الأغا :
تناولت في مقال سابق في هذه الزاوية قضية المواد الغذائية المسرطنة والمهدرجة، وسأتطرق في هذا المقال للحديث عن الوجبات السريعة التي تعتبر المسؤول الأول عن تدهور صحة الإنسان، لاحتوائها على مواد كيماوية حافظة لا قيمة لها بل إن ضررها بالغ وخطرها واضح. يعتبر الهامبرجر ونقانق الهوت دوج أساس الوجبات السريعة في كافة دول العالم، وينفق الشعب الأمريكي وحده أكثر من «مائة بليون» دولار سنويا على الوجبات السريعة، وهذا يفوق مجموع ما ينفقونه على شراء الكتب المدرسية وأشرطة الفيديو التعليمية، وكل ما يتعلق بقرطاسية التعليم.
تضاف إلى الهامبرجر مواد كيماوية مختلفة لا قيمة لها حسب تقرير منظمة الصحة العالمية، وظيفتها تحسين المظهر والنكهة والقوام ومقاومة التلف أثناء التخزين والتسويق، ولو تتبعنا البيانات المدونة على عبوات الهامبرجر لوجدنا انها في مجملها تحتوي على مواد حافظة ومواد ملونة ومعززات للنكهة، ومضادات للأكسدة، ومواد مستحلبة، ومواد مانعة للتكتل، وأكثر المواد الحافظة شيوعا في الهامبرجر هو اسكوربات الصوديوم وثنائي خلات الصوديوم «e262» وقد أثبتت نتائج الكثير من الأبحاث ان ارتفاع تركيز خلات الصوديوم في الأطعمة يشكل خطورة على الصحة حيث إنه يؤدي الى احتباس السوائل بالجسم، وهناك مواد أخرى لها تأثير تراكمي مسرطن عند تفاعلها مع أمينات أمعاء الإنسان، مثل نترات الصوديوم «e250».
ومن معززات النكهة التي تضاف الى الهامبرجر جلوتومات الصوديوم «e621» التي تؤدي الى الصداع والدوخة وآلام الرقبة وتلف شبكية العين.
وتشير معظم عبوات الهامبرجر إلى احتوائها على حمض الستريك كمادة كيميائية مضادة للأكسدة ورمزها «e330» وهو من المواد المسرطنة التي حددتها مراكز طبية في فرنسا، وأثارت ضجة في تلك الجمهورية التي أعادت وزارة الصحة فيها النظر في الصناعات الغذائية للأطفال.
وتضاف الى الهامبرجر مادة يرمز لها بـ «e160c» لها تأثيرات صحية سيئة، وقد منعت بعض دول أوروبا كألمانيا والسويد والنرويج والنمسا استخدام هذه المادة في الهامبرجر.
وهناك مواد خطرة أخرى تضاف الى الهامبرجر يرمز لها بـ «e450b» تسبب اضطرابا في التوازن بين تركيز الفوسفات والكالسيوم بالجسم، اضافة الى ما يحتويه الهامبرجر من دهون كثيرة تؤدي الى انتشار السمنة والأمراض المرتبطة بها، فمتى يدرك أصحاب المطاعم السريعة خطورة ما يقدمونه لزبائنهم، ومتى يبدأ المستهلك في البحث عن الغذاء الصحي المناسب؟ ومتى ندرك أن درهم وقاية خير من قناطير العلاج؟!