نحن والبيئة

البيئة ، هي كل ما يحيط  بالإنسان فالبيئة بهذا التعريف تشمل كل مكونات الحياة الطبيعة منها والصناعية 

            .ثالثاً : حث الإسلام على حقوق الطريق العامة 

الإسلام دين الفطرة وكل ما هو يوافق الفطرة ويؤدي إلى مصلحة الناس  ، نلاحظ في الفصل كيف يحافظ الإسلام على الحقوق العامة للناس ، ومن هذه الحقوق هو حق  الطريق ، والطريق من الحقوق المشاعة لجميع الناس ، وليس لأحد فيه حق منفرداً ، ونما هو للجميع ،   . وللجميع حق الدفاع عنه وحمايته من عبث العابثين وأنانية الأنانيين  

وقبل أن نبدأ بالأحاديث التي تؤصل هذه المعاني الكبيرة ، نذكر حديثاً في نفس المعنى وفي نفس الباب الذي يتناول نظافة الطريق مما يعرقل حركة السير فيه ، أو مما يؤذي السائرين عليه .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { الإيمان بضع وسبعون شعبة ، أعلاه شهادة ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وأدناه إماطة الأذى عن الطريق }   .

نستنج من هذا الحديث أن شعب الإيمان كثيرة ، أعلا هذه الشعب منزلةً وأرفعُ شأناً هو لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ، ثم تلي ذلك شُعباً كثيرة تتدرج في الأهمية نزولاً حتى نصل إلى شعبة إماطة الأذى عن الطريق ، وكذلك نستنج أن إماطة الأذى ليس من السنن أو من الأمور المباحة  التي يُحبذها الإسلام ، بل هو من أساسيات الإيمان بالله ، وأنه من صلب الإيمان وليس من حواشي الدين.

ثم نريد أن نتطرق إلى موضوع آخر يتعلق بالموضوع وهو ذو أهمية بالغة ، وذلك الأمر هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وخاصةً من زاوية ما يخص بحثنا { البيئة } ، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : { من رآى منكم منكراً فليغيره بيده ، فإن لم يستطع بلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان } ففي هذا الحديث الجميع مأمور بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكل على حسب إمكانياته ، ولا يُعفى أحدٌ من ذلك ، والطريق ملك الجميع وليس للأحدٍ حق خاص فالكل فيه سواسية ، فمن رأى شخصاً يحفر في الطريق فله منعه لأن ذلك يؤذى المارة على الطريق وهكذا .

والآن نستعرض الأحاديث التي تحث على نظافة الطريق وما يلحق به .

1 – عَنْ أَنَسٍ أَنَّ امْرَأَةً كَانَ فِي عَقْلِهَا شَيْءٌ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً فَقَالَ يَا أُمَّ فُلَانٍ انْظُرِي أَيَّ السِّكَكِ شِئْتِ حَتَّى أَقْضِيَ لَكِ حَاجَتَكِ فَخَلَا مَعَهَا فِي بَعْضِ الطُّرُقِ حَتَّى فَرَغَتْ مِنْ حَاجَتِهَا  }                     1

نلاحظ في هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يشأ يستمع إليها وإلى شكواها في الطريق العام حتى لا يضايق الناس في الطريق ، ولكي تأخذ حريتها في الكلام بعيداً عن أعين الناس وأسماعهم

2 – وعن  أُبِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْخَصِيبِ فَأَعْطُوا الْإِبِلَ حَظَّهَا مِنَ الْأَرْضِ وَإِذَا سَافَرْتُمْ فِي السَّنَةِ فَبَادِرُوا نِقْيَهَا وَإِذَا عَرَّسْتُمْ فَاجْتَنِبُوا الطُّرُقَ فَإِنَّهَا طُرُقُ الدَّوَابِّ وَمَأْوَى الْهَوَامِّ بِاللَّيْل}   2

3 – و عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كُنْتُمْ فِي الْخِصْبِ فَأَمْكِنُوا الرَّكْبَ أَسِنَّتَهَا وَلَا تَعْدُوا الْمَنَازِلَ وَإِذَا كُنْتُمْ فِي الْجَدْبِ فَاسْتَنْجُوا وَعَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ فَإِذَا تَغَوَّلَتْ بِكُمُ الْغِيلَانُ فَبَادِرُوا بِالْأَذَانِ وَلَا تُصَلُّوا عَلَى جَوَادِ الطُّرُقِ وَلَا تَنْزِلُوا عَلَيْهَا فَإِنَّهَا مَأْوَى الْحَيَّاتِ وَالسِّبَاعِ وَلَا تَقْضُوا عَلَيْهَا الْحَوَائِجَ فَإِنَّهَا الْمَلَاعِنُ * }              3

4- وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ شَجَرَةً كَانَتْ عَلَى طَرِيقِ النَّاسِ كَانَتْ تُؤْذِيهِمْ فَأَتَاهَا رَجُلٌ فَعَزَلَهَا عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَتَقَلَّبُ فِي ظِلِّهَا فِي الْجَنَّةِ * }                 4

جواد الطرق : وسط الطريق وقارعته

5 – وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ كَانَ عَلَى الطَّرِيقِ غُصْنُ شَجَرَةٍ يُؤْذِي النَّاسَ فَأَمَاطَهَا رَجُلٌ فَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ * }           5

6 – وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ نَزَعَ رَجُلٌ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ غُصْنَ شَوْكٍ عَنِ الطَّرِيقِ إِمَّا كَانَ فِي شَجَرَةٍ فَقَطَعَهُ وَأَلْقَاهُ وَإِمَّا كَانَ مَوْضُوعًا فَأَمَاطَهُ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ بِهَا فَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ * }        6

7-  وَبِإِسْنَادِهِ هَذَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عَلَى الطَّرِيقِ غُصْنُ شَجَرَةٍ يُؤْذِي النَّاسَ فَأَمَاطَهَا رَجُلٌ فَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ }                7

8 – و عن مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ قَالَ رَأَيْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِاللَّهِ يَتَحَرَّى أَمَاكِنَ مِنَ الطَّرِيقِ فَيُصَلِّي فِيهَا وَيُحَدِّثُ أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يُصَلِّي فِيهَا وَأَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي تِلْكَ الْأَمْكِنَةِ وَحَدَّثَنِي نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي تِلْكَ الْأَمْكِنَةِ وَسَأَلْتُ سَالِمًا فَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا وَافَقَ نَافِعًا فِي الْأَمْكِنَةِ كُلِّهَا إِلَّا أَنَّهُمَا اخْتَلَفَا فِي مَسْجِدٍ بِشَرَفِ الرَّوْحَاءِ }                   8

9 – وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ { إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ عَلَى الطُّرُقَاتِ فَقَالُوا مَا لَنَا بُدٌّ إِنَّمَا هِيَ مَجَالِسُنَا نَتَحَدَّثُ فِيهَا قَالَ فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلَّا الْمَجَالِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهَا قَالُوا وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ قَالَ غَضُّ الْبَصَرِ وَكَفُّ الْأَذَى وَرَدُّ السَّلَامِ وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ }   9

في هذا الحديث ينهي رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين من أن يكون جلوسهم على الطرقات التي هي من الحقوق المشاعة لجميع الناس ، فلما قالوا إن هذه مجالسهم ولا بد لهم منها ، فطلبهم منهم الرسول صلى الله عليه وسلم أن يعطوا الطريق حقه منها غض البصر ، وكف الأذى ، ورد السلام ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

10 – وعَبْدَاللَّهِ بْنَ عَمْرٍو رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعُونَ خَصْلَةً أَعْلَاهُنَّ مَنِيحَةُ الْعَنْزِ مَا مِنْ عَامِلٍ يَعْمَلُ بِخَصْلَةٍ مِنْهَا رَجَاءَ ثَوَابِهَا وَتَصْدِيقَ مَوْعُودِهَا إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ بِهَا الْجَنَّةَ قَالَ حَسَّانُ فَعَدَدْنَا مَا دُونَ مَنِيحَةِ الْعَنْزِ مِنْ رَدِّ السَّلَامِ وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ وَإِمَاطَةِ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَنَحْوِهِ فَمَا اسْتَطَعْنَا أَنْ نَبْلُغَ خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً }                 10

11 – وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ }                11

12 – وعَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي حَسَنُهَا وَسَيِّئُهَا فَوَجَدْتُ فِي مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا الْأَذَى يُمَاطُ عَنِ الطَّرِيقِ وَوَجَدْتُ فِي مَسَاوِي أَعْمَالِهَا النُّخَاعَةَ تَكُونُ فِي الْمَسْجِدِ لَا تُدْفَنُ }       12

13 – وعن  أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّ سُلَامَى مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ قَالَ تَعْدِلُ بَيْنَ الِاثْنَيْنِ صَدَقَةٌ وَتُعِينُ الرَّجُلَ فِي دَابَّتِهِ فَتَحْمِلُهُ عَلَيْهَا أَوْ تَرْفَعُ لَهُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ قَالَ وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ وَكُلُّ خُطْوَةٍ تَمْشِيهَا إِلَى الصَّلَاةِ صَدَقَةٌ وَتُمِيطُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ }   13

 

14- و عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُصَلَّى فِي سَبْعَةِ مَوَاطِنَ فِي الْمَزْبَلَةِ وَالْمَجْزَرَةِ وَالْمَقْبَرَةِ وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ وَفِي الْحَمَّامِ وَفِي مَعَاطِنِ الْإِبِلِ وَفَوْقَ ظَهْرِ بَيْتِ اللَّهِ }                 14

15 –  وعَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ وَإِرْشَادُكَ الرَّجُلَ فِي أَرْضِ الضَّلَالِ لَكَ صَدَقَةٌ وَبَصَرُكَ لِلرَّجُلِ الرَّدِيءِ الْبَصَرِ لَكَ صَدَقَةٌ وَإِمَاطَتُكَ الْحَجَرَ وَالشَّوْكَةَ وَالْعَظْمَ عَنِ الطَّرِيقِ لَكَ صَدَقَةٌ وَإِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ }                         15

16 –  – و عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَةَ الْبَرَازَ فِي الْمَوَارِدِ وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ وَالظِّلِّ }             16

17- و عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُصَلَّى عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ أَوْ يُضْرَبَ الْخَلَاءُ عَلَيْهَا أَوْ يُبَالَ فِيهَا   }         17

18 – و عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نُرِيدُ الْمَسْجِدَ فَنَطَأُ الطَّرِيقَ النَّجِسَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَرْضُ يُطَهِّرُ بَعْضُهَا بَعْضًا }  18

 

19 – و عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ  أَبَاهُ مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ أُمَّهُ مَلْعُونٌ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ مَلْعُونٌ مَنْ غَيَّرتُخُومَ الْأَرْضِ مَلْعُونٌ مَنْ كَمَّهَ أَعْمَى عَنِ الطَّرِيقِ مَلْعُونٌ مَنْ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ مَلْعُونٌ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ قَالَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وسَلَّمَ مِرَارًا ثَلَاثًا فِي اللُّوطِيَّةِ }             19

 

20 – و عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ سُئِلَ عَلِيٌّ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ هَلْ خَصَّكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ فَقَالَ مَا خَصَّنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ لَمْ يَعُمَّ بِهِ النَّاسَ كَافَّةً إِلَّا مَا كَانَ فِي قِرَابِ سَيْفِي هَذَا قَالَ فَأَخْرَجَ صَحِيفَةً مَكْتُوبٌ فِيهَا لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ  سَرَقَ مَنَارَ الْأَرْضِ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا}             20

 

21 –  وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ امْرَأَةً عُذِّبَتْ فِي هِرَّةٍ أَمْسَكَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ مِنَ الْجُوعِ لَمْ تَكُنْ تُطْعِمُهَا وَلَمْ تُرْسِلْهَا فَتَأْكُلَ مِنْ حَشَرَاتِ الْأَرْضِ وَغُفِرَ لِرَجُلٍ نَحَّى غُصْنَ شَوْكٍ عَنِ الطَرِيقِ}                  21

 

22 – و عَنْ أُمِّ هَانِئٍ قَالَتْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى ( وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ ) قَالَ كَانُوا يَخْذِفُونَ أَهْلَ الطَّرِيقِ وَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ فَذَلِكَ الْمُنْكَرُ الَّذِي كَانُوا يَأْتُونَ *  }                     22

 

23  –  أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَنَا هَارُونُ هُوَ ابْنُ الْمُغِيرَةِ وَيَحْيَى بْنُ ضُرَيْسٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي قَيْسٍ عَنْ عَطَاءٍ أَنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَرِهَ الْحَدِيثَ فِي الطَّرِيقِ *  }                23

 

24 – وعن سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ قالُ خَرَجْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ فَإِذَا غِلْمَةٌ يَرْمُونَ دَجَاجَةً فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ مَنْ فَعَلَ هَذَا فَتَفَرَّقُوا فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ مَنْ يُمَثِّلُ بِالْحَيَوَانِ *}             24

25 – وعن  أَبُو بَرْزَةَ قَالَ قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَنْتَفِعُ بِهِ قَالَ اعْزِلِ الْأَذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ  }                 25

26  – و عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَحَدَكُمْ مِرْآةُ أَخِيهِ فَإِنْ رَأَى بِهِ أَذًى فَلْيُمِطْهُ عَنْهُ }             26

 

27 – و عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي حَسَنُهَا وَسَيِّئُهَا فَوَجَدْتُ فِي مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا الْأَذَى يُمَاطُ عَنِ الطَّرِيقِ وَوَجَدْتُ فِي مَسَاوِي أَعْمَالِهَا النُّخَاعَةَ تَكُونُ فِي الْمَسْجِدِ لَا تُدْفَنُ }       27

 

28 – و عَنْ إِسْحَقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ أَبُو طَلْحَةَ كُنَّا قُعُودًا بِالْأَفْنِيَةِ نَتَحَدَّثُ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ عَلَيْنَا فَقَالَ مَا لَكُمْ وَلِمَجَالِسِ الصُّعُدَاتِ اجْتَنِبُوا مَجَالِسَ الصُّعُدَاتِ فَقُلْنَا إِنَّمَا قَعَدْنَا لِغَيْرِ مَا بَاسٍ قَعَدْنَا نَتَذَاكَرُ وَنَتَحَدَّثُ قَالَ إِمَّا لَا فَأَدُّوا حَقَّهَا غَضُّ الْبَصَرِ وَرَدُّ السَّلَامِ وَحُسْنُ الْكَلَامِ  }                 28

 

29 – و عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ يَرْفَعُهُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيَرْضَى بِهِ وَيُعِينُ عَلَيْهِ مَا لَا يُعِينُ عَلَى الْعُنْفِ فَإِذَا رَكِبْتُمْ هَذِهِ الدَّوَابَّ الْعُجْمَ فَأَنْزِلُوهَا مَنَازِلَهَا فَإِنْ كَانَتِ الْأَرْضُ جَدْبَةً فَانْجُوا عَلَيْهَا بِنِقْيِهَا وَعَلَيْكُمْ بِسَيْرِ اللَّيْلِ فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ مَا لَا تُطْوَى بِالنَّهَارِ وَإِيَّاكُمْ وَالتَّعْرِيسَ عَلَى الطَّرِيقِ فَإِنَّهَا طُرُقُ الدَّوَابِّ وَمَأْوَى الْحَيَّاتِ }                      29

 

30 – وعن أَبَي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهوَسَلَّمَ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ  رَجُلٌ كَانَ لَهُ فَضْلُ مَاءٍ بِالطَّرِيقِ فَمَنَعَهُ مِنِ ابْنِ السَّبِيلِ وَرَجُلٌ بَايَعَ إِمَامًا لَا يُبَايِعُهُ إِلَّا لِدُنْيَا فَإِنْ أَعْطَاهُ مِنْهَا رَضِيَ وَإِنْ لَمْ يُعْطِهِ مِنْهَا سَخِطَ وَرَجُلٌ أَقَامَ  سِلْعَتَهُ بَعْدَ الْعَصْرِ فَقَالَ وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ لَقَدْ أَعْطَيْتُ بِهَا كَذَا وَكَذَا فَصَدَّقَهُ رَجُلٌ ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ ( إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا )                   30

 

31 – وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ كُلُّ سُلَامَى عَلَيْهِ صَدَقَةٌ كُلَّ يَوْمٍ يُعِينُ الرَّجُلَ فِي دَابَّتِهِ يُحَامِلُهُ عَلَيْهَا أَوْ يَرْفَعُ  عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ وَكُلُّ خَطْوَةٍ يَمْشِيهَا إِلَى الصَّلَاةِ صَدَقَةٌ وَدَلُّ

الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ}     31

 

32 – وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: {  إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِيالطَّرِيقِ جُعِلَ عَرْضُهُ سَبْعَ أَذْرُعٍ }           32

 

لقد رأينا في الأحاديث النبوية التي مرت معنا كيف أن الإسلام يحث المسلم بوجه خاص والناس بوجه عام لكي يحافظوا على بيئتهم ، لأن نظافة البيئة نظافة لإنسان البيئة  ، وبالتالي محافظة على هذا الإنسان ، الذي هو أساس البيئة ولأجله خلق الله كل الكائنات 0

رأينا الإسلام يحث على نظافة الطريق الذي هو حق مشاع لجميع الناس ، فقال صلى الله عليه وسلم : { أَنَّ شَجَرَةً كَانَتْ عَلَى طَرِيقِ النَّاسِ كَانَتْ تُؤْذِيهِمْ فَأَتَاهَا رَجُلٌ فَعَزَلَهَا عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَتَقَلَّبُ فِي ظِلِّهَا فِي الْجَنَّةِ }

وقال : { كَانَ عَلَى الطَّرِيقِ غُصْنُ شَجَرَةٍ يُؤْذِي النَّاسَ فَأَمَاطَهَا رَجُلٌ فَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ }

وقال : { نَزَعَ رَجُلٌ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ غُصْنَ شَوْكٍ عَنِ الطَّرِيقِ إِمَّا كَانَ فِي شَجَرَةٍ فَقَطَعَهُ وَأَلْقَاهُ وَإِمَّا كَانَ مَوْضُوعًا فَأَمَاطَهُ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ بِهَا فَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ}

انظر أخي : المسلم  كيف يكون ثواب وجزاء من يُميط  الأذى عن طريق المسلمين ، حتى  رأينا أن شخصاً لم يعمل صالحاً قط ، وإنما رأى غصن شوك على طريق المسلمين فأماطها ، فأدخله الله الجنة بسبب ذلك 0

وفي الجانب الآخر نرى أن فئةً من المسلمين لم يتمكن منها مبادئ الإسلام النيرة ، فنراهم يلقون ما بأيديهم في الطرقات وفي البراري والمـتنـزهات وعلى الشواطئ وفي كل مكان  0

إن هذه التصرفات الغير مسؤولة من بعض فئات المجتمع تؤدى إلى أضرار لا يعلم بها إلا الله عز وجل ، لأنهم يرمون بعلب الزجاج في الطرقات وفي المنتزهات وعلى الشواطئ وفي البر ، وهذه العلب الزجاجية تنكسر عند رميها وبالتالي فإنها تؤدي إلى جروح عميقة على من يدوس عليها ، وقد تؤدي هذه الجروح إلى إعاقة  الفرد أو قد تؤدي إلى الوفات إذا لم يتدارك الأمر ويعالج الشخص علاجاً سريعاً في الوقت المناسب ، لأن كمية الدم  التي تنـزف من الفرد تكون الكبيرة جداً 0

وأمراً آخر ، أن هذه المخلفات التي ترمى في هذه الأماكن تشوه المنظر العام ، وتذهب ببهجة المكان ، فلا تصلح هذه المناطق للزيارة والتنـزه 0

وهناك أمرٌ ثالثٌ أن هذه الأشياء التي ترمى وأحياناً تُـترك من جانب المرتادين لهذه الأماكن ، تـكون مأوى للقوارض والحشرات وسبباً من أسباب تكاثرها ، والتي تكون سبباً رئيسياً من أسباب أمراض كثيرة تنقلها وتـتسبب فيها هذه الحشرات 0

فيا ليـت المسلمون يعرفون تعاليم دينهم ويطبقونها ، ولوا كانوا كذلك لما كنا في هذه الحالة التي نحن فيها من الذل والمهانة والتأخر في كل الأمور ، حتى في النواحي الصحيةِ والتعليميةِ والتثقيفية ِ 0

تخريج الأحاديث : –

1 – مسلم في كتاب الفضائل 0

2 – أحمد في باقي مسند المكثرين

3 – رواه أحمد في باقي مسند المكثرين 0

4 – رواه أحمد في المسند برقم 0

5 – رواه ابن ماجة في الأدب 0

6 – البخاري في الأذان برقم 615 وفي المظالم والغصب برقم 2292 ، ومسلم في الصلاة برقم 3538 و في البر والصلة والأداب برقم 4743 و 4744 و 4745 و 4746 و4748 أبو داود في الأدب 0 والترمذي في البر ةالصلة  برقم 1881 والنسائي في الأدب برقم 4564 و أحمد في المسند برقم 7505 و 8142 و 8878 و 9292 و 9899 و 10335 و 10476 ومالك في النداء للصلاة برقم 269 0

7 – أحمد في مسند المكثرين 0

8- البخاري في كتاب الصلاة باب المسجد يكون في الطريق من غير ضرر بالناس 0ومسلم في كتاب الحج برقم 2035 ، 2036 ، و2037 ، 2038 ، 2203 ، 2206 ، 2207 ، 2208 ، 2209 ، 2225 ، 2226 ، 2296 ، 2297 ، 2298 ، والنسائي في الطهارة برقم 116 ، وفي مناسك الحج برقم 2613 ، 2612 ، 2813 ، 2903 ، وأبو داود في المناسك برقم 1509 وفي اللباس برقم 3542 ، وأحمد في المسند برقم 4230 و 4389 و 4655 و 4741 و 4954 و 4987 و 5337 و 5626 و 5952 و 6174 و مالك في الحج برقم 647 و 804 و الدارمي في المناسك برقم 1767و 1846 و 1847 0

9 –  رواه البخاري في كتاب المظالم والغصب 0وفي الإستئذان برقم 5761 ومسلم في اللباس والزينة برقم 3960 وفي السلام برقم 4020 و 4021 وأبو داود في الأدب برقم 4181 وأحمد في المسند برقم 10883 و 11012 و11157 0

10 –رواه  البخاري في الهبة وأبو داود في الزكاة برقم 1433  0

3 – رواه مسلم كتاب الإيمان 0و الترمذي في كتاب الإيمان برقم 2539 و النسائي في الإيمان والشرائع برقم 4919 و أبو داود في السنة برقم 4056 وابن ماجة في المقدمة برقم 56 وأحمد في المسند برقم 8570 و 8993 و 9371 0

11 – رواه مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة وابن ماجة في الأدب برقم 3673 وأحمد في المسند برقم 20569 و20589

12 – رواه البخاري في الجهاد والسير برقم 2767 و مسلم في الزكاة واللفظ له ، وأحمد في المسند برقم 7836 و 8004 0

13 – الترمذي في كتاب الصلاة وابن ماجة في المساجد والجماعات برقم 738

14 –رواه الترمذي في كتاب البر والصلة 0

و قَالَ فِي الْبَاب عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ وَجَابِرٍ وَحُذَيْفَةَ وَعَائِشَةَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَأَبُو زُمَيْلٍ اسْمُهُ سِمَاكُ بْنُ الْوَلِيدِ الْحَنَفِيُّ *

15 – رواه أبو داود في الطهارة ، وابن ماجة في الطهارة وسننها برقم 323 0

16 –  رواه  ابن ماجة في كتاب الطهارة وسننها 0 وانفرد به 0

17 –   رواه ابن ماجة في الطهارة وسننها وانفرد به 0

18 –  رواه  أحمد في المسند برقم 1779 و2677 و 2763 و2765 0

19 – رواه  مسلم في الأضاحي برقم 3675 ، والنسائي في الضحايا برقم   4346 وأحمد في المسند برقم 908 و 816 0

20 – رواه  أحمد في المسند برقم

21 – رواه الترمذي في تفسير القرآن برقم 3114 وحمد في المسند وكذلك برقم 25656

22 – ذكره الإمام مالك في المقدمة 0

23 – رواه البخاري في الصيد والذبائح برقم 5090 ومسلم في الصيد والذبائح وما يؤكل  برقم 3618 والنسائي في الضحايا برقم  4365 و   4366 والدارمي في الأضاحي برقم 1891 0

24 – رواه  مسلم في البر والصلة والآداب 0

25 –   رواه الترمذي في البر والصلة0

26 –رواه  مسلم في المساجد ومواضع الصلاة ، وابن ماجة في الأدب برقم 3673 ، وأحمد في مسند الأنصار برقم 20569

27 – رواه مسلم في السلام وأحمد في المسند برقم 15773 0 والحديث مكرر  في ألفاظ كثيرة  0

28 – رواه مالك في كتاب جامع برقم 1551 0 وانفرد به 0

29 –  رواه البخاري في المساقاة برقم 2196 ، وفي الشهادات برقم 2476 وفي الأحكام برقم 6672 ، وفي التوحيد برقم 6892 ، ومسلم في الإيمان برقم 157 ، والنسائي في البيوع برقم 4386 ، وأبوداود في البيوع  برقم 3014 ، وابن ماجه في التجارات برقم 2198 وفي الجهاد برقم 2761 ، وأحمد في المسند برقم 7131 و 9836  0

30 – رواه البخاري في الجهاد والسير برقم 2766 و 2767  ، وأحمد في المسند برقم 7836 و8004 

31 – رواه البخاري في المظالم والغصب برقم 2293 ، ومسلم في المساقاة برقم 3026 والترمذي في الأحكام برقم 1276 و 1275 ، وأبو داود في الأقضية برقم 3149 ، وابن ماجة في الأحكام برقم 2329 ، وأحمد في المسند برقم 6829 و 9182 و 9631 و 9751 و 10014

قد يعجبك أيضا قرأة

0 thoughts on “نحن والبيئة”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is using WP Check Spammers from Xavier Media to filter out spam comments.